ads-area

الإجهاض

إن سقوط الجنين (الإجهاض) Miscarriage الذي يعرف طبياً بالإجهاض التلقائي Spontaneous Abortion هو سقوط لجنين مبكر أو جنين متقدم (حميل) من جسم المرأة الحامل قبل أن يكون قادراً بدنياً على البقاء بشكل تلقائي، وهو يحدث في 15% إلى 30% من جميع حالات الحمل.
أثناء المرحلة الأولى من الحمل يسمى السقوط المبكر للجنين، وفيما بين الأسبوعين الثاني عشر والعشرين يسمى السقوط المتأخر للجنين، وتسمى الولادة بعد الأسبوع العشرين وقبل الأسبوع الثامن والثلاثين من الحمل "الولادة قبل الأوان"، حتى لو كان الجنين غير ناضج إلى حد كبير وغير قادر على البقاء حياً.
إذا كان كل من الجنين والمشيمة قد سقطا، فهذا يسمى إجهاضاً كاملاً، وإذا كان جزء فقط من النسيج قد انفصل عن الرحم، فإن هذا يسمى إجهاضاً غير كامل.
أغلب حالات سقوط الجنين تكون نتيجة لاختلالات كروموسومية في الجنين المبكر أو الجنين المتأخر مما يجعل جسم الأم يرفض هذا الحمل، وإن تعاطي التبغ أو الكوكايين أثناء الحمل يزيد كثيراً قابلية حدوث الإجهاض (سقوط الجنين).
وتوجد أسباب نادرة وتشمل مشكلات صحية في الأم مثل العدوى أو الاضطرابات الهرمونية أو وجود أورام ليفية أو عيوب خلقية في الرحم، مما يجعل انزراع الجنين في الرحم صعباً.
إن حدوث حالة سقوط (إجهاض) واحدة للجنين لا تقلل فرصك في التمتع بحمل مستمر إلى حدوث الولادة الطبيعية (وذلك عندما يحدث تلقيح وحمل في المرة التالية)، ومع ذلك إذا كان قد حدثت لك أكثر من مرتين من حالات الإجهاض، فقد تكون هناك مشكلة تمنع استمرار الحمل إلى نهايته.
في هذه الحالة، فإن طبيبك قد يأمر بإجراء اختبارات متخصصة مثل الفحص بأشعة إكس لما في داخل الرحم وقناتي فالوب واختبارات للدم لفحص جهاز المناعة وللكشف عن المشكلات الهرمونية أو الكروموسومية أو الكشف عن حالات العدوى.

الأعراض
تشمل الأعراض نزيفاً مهبلياً مصحوباً بتقلصات في الرحم ونزول دم متجلط أو قطع من النسيج، ولا يمكنك منع حالة إجهاض وشيكة الحدوث ولكن يجب أن تحتفظي بأي قطعة نسيج تنزل منك وتحضريها معك إلى الطبيب ليفحصها.

خيارات العلاج

اتصلي بالطبيب إذا كنت تعانين نزيفاً مهبلياً أو تقلصات رحمية أثناء الشهور الثلاثة الأولى من الحمل، وقد تؤخذ عينة من الدم للكشف عن مستوى هرمون الجونادوتروبين المشيمي البشري الذي يفرز من المشيمة أثناء الحمل.
انخفاض مستوى هرمون الجونادوتروبين المشيمي البشري يشير إلى أن الجنين قد مات، وقد يجرى فحص بالموجات فوق الصوتية كمحاولة للكشف عن وجود دقات قلب للجنين، وفي كثير من النساء لا يحدث سقوط للجنين إلا بعد مرور أيام أو أسابيع بعد موته.
إذا كان سقوط الجنين غير كامل أو كان الجنين
قد مات ولم ينزل أي نسيج من الرحم، فقد تحتاجين إلى عملية توسيع وكحت لاستئصال ما تبقى من الأنسجة المتبقية من الرحم، وقد يوصيك الطبيب بالتريث إلى أن تحدث لك دورة حيضية أو اثنتين قبل أن تحاولي الحمل مرة ثانية.
سقوط الجنين هو حدث صعب من الناحية العاطفية، ومن الطبيعي لك ولأسرتك أن تشعروا بالحزن بغض النظر عن الفترة التي استغرقها الحمل. يمكن أن تساعدك أسرتك بالدعم أو المساندة في مواجهة هذه الخسارة.


الحمل خارج الرحم

يحدث الحمل خارج الرحم
Ectopic Pregnancy عادة في إحدى قناتي (أو أنبوبتي) فالوب وهو ما يسمى الحمل الأنبوبي، وفي حالات قليلة يحدث هذا الحمل في عنق الرحم أو داخل تجويف البطن أو على المبيض.
إذا لم يتم التخلص من الجنين النامي خارج الرحم، فإنه سوف يستمر في النمو، وفي نهاية الأمر يسبب مضاعفات مهددة للحياة.
أي حالة تسبب حدوث تليف وضيق في قناة فالوب يمكن أن تسبب حدوث الحمل خارج الرحم، ومن الأسباب الشائعة حدوث تضيق في قناتي فالوب نتيجة للمرض الالتهابي الحوضي.
رغم أن بعض النساء لا يعانين أي أعراض، فإن كثيرات منهن يصبن بألم في أحد جانبي الجزء السفلي للبطن أو انقطاع لدورة الحيض أو نزيف مهبلي غير منتظم، وإذا كان هناك نزيف داخلي فقد تشعرين بالضعف والدوار والإغماء.
سوف يقوم الطبيب بإجراء فحص للحوض، فإذا كنت في الأسبوع الخامس أو بعد ذلك من الحمل وإذا كشفت اختبارات الدم عن انخفاض مستوى هرمون الجونادوتروبين المشيمي البشري، فقد يشك طبيبك في أن لديك حملاً خارج الرحم، وقد يأمر بإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية لمعرفة ما إذا كان الحمل داخل الرحم أو خارجه.
إذا كان الحمل خارج الرحم قد حدث بالفعل، فقد تحتاجين إلى جراحة بمنظار البطن لاستئصال المشيمة والجنين من موقعه خارج الرحم، وإذا كانت قناة فالوب قد انفجرت، فقد تحتاج إلى إصلاح أو استئصال، ويمكن لمعظم النساء أن يصبحن حوامل مع وجود قناة فالوب واحدة.
كبديل لذلك فقد يتم علاج الحمل خارج الرحم بعقار ميثوتريكسات، وهو عقار يجعل أنسجة الحمل تتفتت وتتحلل ثم يمتصها الجسم.




النزيف

يحدث النزيف المهبلي أثناء الثلث الأول من الحمل في واحدة من كل أربع سيدات حوامل؛ فأعلمي طبيبك إذا كنت تعانين أي نزيف فهناك أسباب متعددة.
فنزيف الانزراع (نتيجة لانزراع الجنين في الرحم) يحدث بعد حدوث الحمل بأسبوع تقريباً ولا يمثل تهديداً للحمل، وهو يسبب نزول نقط للدم لمدة يوم أو يومين.
ومن ناحية أخرى، فإن حدوث نزيف طفيف ولكنه مستمر لعدة أيام أو أسابيع مع تقلصات أو ألم طفيف بالظهر يمكن أن يكون علامة على سقوط للجنين وشيك الحدوث، ورغم أن كثيراً من الأطباء يوصون بالإقلال من ممارسة الأنشطة، فلا يوجد دليل أن هذا الفعل يقلل قابلية حدوث سقوط للجنين.
الحمل خارج الرحم يمكن أيضاً أن يسبب النزيف، ويستخدم جهاز الموجات فوق الصوتية غالباً لتحديد السبب.