ads-area

النظافة الشخصية عند الحيض

 

يعتبر دم الحيض نظيفًا وعديم الرائحة إلى أن تلوثه البكتيريا التي في المهبل أو الهواء الجوي، فسرعان ما تتكاثر البكتيريا في الرطوبة الدافئة لدم الحيض مما يؤدي إلى ظهور رائحة كريهة، فعليك بالاستحمام أو أخذ دش يوميًا، وغيري السدادات المهبلية أو حفاظات الحيض كثيرًا لمنع تكاثر البكتيريا وظهور الرائحة.

 

والسدادات المهبلية تعد آمنة للاستعمال لكنها تحتاج لانتباه خاص إلى مشاكل قليلة يُحتمل حدوثها؛ فإذا وجدت أن فتحة المهبل لديك جافة ومتهيجة، ضعي مادة مرطبة قابلة للذوبان في الماء على طرف السدادة، وتأكدي من أن السدادة تم تركيبها بالكامل بحيث يصل طرفها الخارجي إلى ما فوق فتحة المهبل حتى لا تحتك بهذه الفتحة ولا فتحة الإحليل.

 

متلازمة الصدمة التسممية هي حالة عدوى بكتيرية نادرة ترتبط باستخدام السدادات المهبلية عالية الامتصاص، وهذه السدادات تتسبب في حدوث تمزقات دقيقة في بطانة المهبل، مما يتيح للبكتيريا والسموم الناتجة عنها أن تخترق هذا الحائط الدفاعي وتصل إلى مجرى الدم، وتشمل أعراض هذه الحالة حدوث حُمّى مفاجئة مرتفعة (فوق 38.9ْم)، وظهور طفح جلدي أحمر متقشر، وحدوث إسهال وآلام عضلية، ولتقليل قابلية حدوث هذا المرض استخدمي سدادات لها أقل امتصاصية ممكنة، واتركي كل منها في المهبل لمدة لا تزيد عن 4 ساعات ثم بدليها بسدادة جديدة.

 

والدش المهبلي وسيلة لغسل المهبل، وعادة ما يتم ذلك بتشطيفه بالماء أو بمستحضر آخر، ولكن الدش المهبلي ليس ضروريًا، بل يمكن أن يكون ضارًا. فالإفرازات المهبلية تنظف المهبل بشكل طبيعي وتحد من تكاثر البكتيريا، أما الدش فيخل بالتوازن الطبيعي للبكتيريا في المهبل، مما يتيح الفرصة للفطريات الخميرية (الكانديدا) أو لبعض الأنواع القوية الخطرة من البكتيريا أن تتكاثر، كما يمكن أن يهيج المهبل بالمواد العطرية، وأن يدفع البكتيريا إلى داخل الرحم، مما يزيد خطر حدوث العدوى، ويمكنك الحد من الرائحة بغسل المنطقة الخارجية من المهبل يوميًا وبتغيير السدادات أو الحفاضات بكثرة.