ads-area

اختيارات جديدة لعلاج أعراض اليأس من المحيض

 

بعض المريضات يرفضن اتباع العلاج الهرموني التعويضي التقليدي، ويسألن عما إذا كانت الإستروجينات الغذائية النباتية (مثل منتجات الصويا) أو المستحضرات العشبية (مثل حشيشة الملاك) يمكن أن تكون أكثر أمانًا.

والرد عليهم إننا لا نعرف حتى الان، ولكن لا يوجد سبب يجعلنا نعتقد أنها أكثر أمانًا، ولا دليل على أنها في مثل فاعلية العلاج الهرموني التعويضي في منع هشاشة العظام أو أمراض القلب، وإذا أردن التركيز على الوسائل الطبيعية، فنقترح عليهن تناول غذاء منخفض الدهون وغنيًا بالكالسيوم، ويتناولن فيتامين "د" ويمارسن الرياضة ويقللن من الكحوليات والتبغ.

 

وبعض المريضات يردن تناول أحد العقاقير الإستروجينية المصممة Designer Estrogens بدلاً من العلاج الهرموني التعويضي التقليدي، ويمكنن القول على ضوء ما ظهر من دلائل أن قابلية حدوث سرطان الثدي والرحم تكون أقل عند استعمال تلك الإستروجينات المصممة الجديدة مما لو استعمل العلاج الهرموني التقليدي، ولكن هذه الإستروجينات الجديدة يبدو أنها أقل فاعلية في منع هشاشة العظام وأمراض القلب.

 

يُعتقد أن هذه الإستروجينات الجديدة قد يكون من المنطقي استعمالها إذا كانت لديك قابلية عالية للإصابة بسرطان الثدي أو الرحم، ولكن بالنسبة لمعظم النساء فلا أظن أن الإستروجينات المصممة مناسبة بعد للاستخدام اليومي.